أقول : بعد أن لم يعثر على أحوال ناظمه كيف ذكره ومن أين علم تشيعه حتى أورد كتابه في مصنفات الشيعة ؟ .
تحفة الغرائب
ذكره في ص 457 فقال : في عجائب المخلوقات ، للمولى محمّد حسين بن زمان الاسترآبادي ، مرتب على مقدمة واثني عشر بابا وخاتمة ، انتهى ملخصا .
أقول : أعاد ذكره في ج 15 ص 219 تحت عنوان : عجائب المخلوقات الموسوم تحفة الغرائب ، وذكر عنه نفس ما ذكره أولا .
مع الذريعة الجزء الرابع
تخميس الفرزدقية
ذكره في ص 10 ، وذكر أنّه لعبد الرحمن الجامي ، وهو خارج من موضوع الكتاب كما ستقف عليه قريبا .
تخميس الهمزة البوصيرية
ذكره في ص 14 وقال : لعبد الباقي بن سليمان الفاروقي الشهير بالعمري ، انتهى ملخصا .
أقول : تسنن المذكور هو من أوضح الواضحات كما أشرنا إليه في ص 16 .
تخمين الأعمار
ذكره في ص 14 أيضا وقال : هو مكتوب فارسي مبسط من مكاتيب قطب الدين عبد اللّه بن يحيى من محمود الأنصاري نزيل شيراز ، أورد بتمامه القاضي في مجالس المؤمنين في ذيل ترجمة السيد فضل اللّه الكاشاني ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .
تخيلات العرب
ذكره في ص 15 وقال : للخالع النحوي ، الحسين بن محمّد الرافعي ، انتهى ملخصا .