وقد ذكر عدّة من مشايخه ومن يروي عنه ، وكلّهم من أهل السنّة ، وحاله حال الذي قبله وكثير ممن تقدمت تراجمهم .
القاسم بن إسماعيل
ترجمه في ص 218 فقال : يروي عنه حميد بن زياد المتوفى ( 310 ) وهو يروي عن صالح الحذاء كتابه ، كذا في ترجمة الحذاء في النجاشي .
وفي الفهرست في ترجمة عبيد بن زرارة ، وعبد الرحمن بن أعين ، قال :
القاسم بن إسماعيل القرشي ، فهو غير الأنباري ، وكذا في النجاشي في تراجم كثيرة قيده بالقرشي وليس هو بعينه ظاهرا ، وإن كان يحتمل اتّحاده مع الأنباري الآتي ، انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا .
أقول : بعد أن احتمل اتّحاده مع الأنباري ، كيف لم يؤكد اتّحاده مع القاسم بن إسماعيل القرشي ، الذي ترجمه بعد الأنباري في الصفحة نفسها فقال :
روى عنه حميد بن زياد أصولا له كثيرة ، كما في باب من لم يرو عنهم من رجال الطوسي ، وفي منهج المقال ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
فرواية حميد بن زياد عنهما نصّ قطعي على الاتّحاد فيهما .
أبو نصر السرخسي
ترجمه في ص 233 فقال : محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن تميم ، أبو نصر السرخسي .
من مشايخ الصدوق ، حدث عنه بسرخس ، كما في التوحيد .
وهو يروي عن أبي لبيد محمّد بن إدريس الشامي ، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 1 ص 283 فقال :
محمّد بن أحمد بن تميم ، أبو نصر السرخسي .