ص 128 فقال :
عبد اللّه بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن موسى بن يزيد بن شاذان أبو الحسين البزاز ، من أهل الجانب الشرقي .
كان ثقة ، أخبرنا محمّد بن عبيد اللّه الحنائي : حدثنا عبد اللّه بن محمّد بن شاذان البزاز - املاء - حدثنا محمّد بن غالب تمتام حدثنا أحوص بن جواب :
حدثنا عمار بن زريق : حدثنا الأعمش ، عن شعبة عن ثابت ، عن أنس ، أنّ النبي ( ص ) وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد للّه ربّ العالمين .
حدثني الحسن بن أحمد الصوفي قال ؛ قال لنا علي بن أحمد المقرئ : مات أبو الحسين عبد اللّه بن محمّد في جمادي الأولى سنة 351 ، انتهى ملخصا .
فلا يبعد كونه صاحب العنوان ، لتوافقهما في الكنية واسم الجدّ ، ويقوي ذلك أيضا وصفه بالبغدادي فهذا يتوافق مع كون الثاني من أهل الجانب الشرقي الذي هو أحد محال بغداد .
وتوثيق الخطيب له مع روايته التي وقفت عليها نص قوي على نفي تشيعه .
عبد اللّه بن محمّد بن أبي الدنيا
ترجمه في ص 156 وقال عنه عامي المذهب .
وبعد أن كذلك كيف أورده ضمن أعلام الشيعة .
عبد اللّه بن محمّد بن زياد النيسابوري
ترجمه في ص 156 فقال : يروي عنه أحمد بن محمّد بن إسحاق الدينوري ، من مشايخ الصدوق ، وهو يروي عن أحمد بن منصور المروزي ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : يثير عجبنا أن يترجم لرجل ، وبعده من أعلام الشيعة بمجرد رواية الشيخ الصدوق عنه ، أو بمجرد رواية مشايخه عنه ، وهذا عجيب جدّا من علامة