قال العلّامة في خلاصة الأقوال : أحمد بن محمّد ، أبو عبد اللّه الخليلي ، يقال له غلام خليل الآملي الطبري ، ضعيف وفي رجال النجاشي : أحمد بن محمّد أبو عبد اللّه الطبري ضعيف جدّا لا يلتفت إليه ، له كتاب الوصول إلى معرفة الأصول وكتاب الكشف .
أقول : وممن روى عن المترجم له الصدوق أبو جعفر بن بابويه ، ففي المجلس 87 من أماليه قال : حدثنا أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد الخليلي ، عن محمّد بن أبي بكر الفقيه ، عن أحمد بن محمّد النوفلي ، والحديث في كيفية ولادة فاطمة وما ظهر عندها من خوارق العادة .
والمظنون انّ الخليلي هذا ، هو الذي روى عنه أبو حيان في كتاب مثالب الوزيرين : ابن العميد وابن عباد وقد نقل عنه في معجم الأدباء في ترجمة إسماعيل بن عباد انتهى كلام نوابغ الرواة ملخصا .
أقول : يأتي الكلام على ترجمته عند الكلام في الجزء التاسع من أعيان الشيعة ، وما ذكرنا هناك من الأدلة القطعية على نفي تشيعه .
أحمد بن محمّد القطان
ترجمه في ص 50 فقال : أحمد بن محمّد بن عبد اللّه بن زياد البغدادي ، أبو سهل القطان المحدث الأخباري الأديب المتوفى ( 350 ) عن إحدى وتسعين سنة .
كان مسند وقته ، وفيه تشيع قليل ، وكان يديم التهجد إلى آخر ما ذكر في الشذرات ، وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد وقال : يميل إلى التشيع ، انتهى كلام نوابغ الرواة .
أقول : يأتي الكلام حول ترجمته في ج 9 من أعيان الشيعة ، حيث بيّنا هناك خروجه من موضوع الكتاب .