المناكح
ذكره في ص 337 ، وذكر أنّه للواقدي ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 5 .
مناهج سيفية
ذكره في ص 345 وقال : لأبي الحقائق نصير الدين محمّد بن أحمد الخويي ، فارسي في العرفان ، والنسخة في ( حالت أفندي ) كتبها علي بن سليمان القونوي في 10 رجب ( 660 ) انتهى ملخصا .
أقول : الظاهر أنّه هو الذي ترجمه الزركلي في الأعلام ج 6 ص 219 فقال :
محمّد بن أحمد بن خليل بن سعادة الخويي ، شهاب الدين ، أبو عبد اللّه قاضي دمشق وابن قاضيها ، مولده فيها سنة 626 ، ووفاته سنة 693 ، وكان فقيها شافعيا باحثا ، انتهى ملخصا .
فلا يبعد كونه هو لاتحادهما في الزمان ، لكنه يختلف معه في الكنية واللقب ، وترجمته هنا واضحة في خروجه من موضوع الكتاب .
مناهج الطالبين
ذكره في ص 346 وقال : تاريخ فارسي مع مباحث من العرفان ، ألّفه عثمان بن الحسين بن علي الشهير بعلاء القزويني الهلالي ، فرغ منه في ( 779 ) انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب ، والمعروف عن أهل قزوين في ذلك الزمن أنّهم من السنّة .
المناهل الصافية
ذكره في ص 354 وقال : شرح للشافية الصوفية لابن الحاجب ، شرحه