أقول : العكس هو الصواب ، فتشيع الأعمش أوضح من الشمس ، وقد ذكره والدي عليه الرحمة في المراجعات ص 75 ، وذكر عنه أقوال كبار علماء أهل السنّة التي تنصّ نصا واضحا على تشيعه .
مناقب أولاد شيخ الإسلام أحمد جام
ذكره في ص 323 وقال : لدرويش علي البوزجاني ، انتهى ملخصا .
أقول : تقدم الكلام عن عبد الرحمن بن أحمد جام هذا في ص 54 وما ذكرناه هناك من بعده عن موضوع الكتاب ، فيكون هذا الكتاب كذلك .
مناقب الأولياء
ذكره في ص 324 ، وذكر أنّه ليوسف النيشابوري ، ولا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره .
مناقب الخواجة علي عزيزان
ذكره في الصفحة نفسها وقال : فارسي لمحمّد بن نظام الدين الخوارزمي الأرزنكي ، انتهى ملخصا .
أقول : المفهوم منه أنّه من متصوفة أهل السنّة ، فهو خارج من موضوع الكتاب .
مناقب الرضا ( ع )
ذكره في ص 327 فقال : للحاكم النيسابوري ، كذا ذكره بعض الأفاضل ، ولعلّه مراد بن شهرآشوب أيضا كما نقلناه ، انتهى ملخصا .
أقول : الظاهر اشتباه بعض الأفاضل هذا في نسبته إليه هذا الكتاب وكيف يؤلف كتابا في مناقب الرضا عليه السّلام بعد أن ألّف كتابا في فضائل الشافعي ؟
وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 20 ، عند الكلام حول الجزء الثاني .
والظاهر أن الصواب في ( ولعله مراد ) هو لعل مراده .