أقول : هذا سهو عجيب منه عليه الرحمة ، فالشهيد هو محمّد بن مكي ، ومحمّد هو ولده .
كتاب البحر
ذكره في ص 29 فقال : كتاب كبير عظيم في فقه الشافعي ، بل أفضل ما صنف في فقه الشافعي كما حكاه عن فقهاء خرسان في معجم البلدان في لفظ رويان ، في ترجمة مؤلّفه أبي المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني ، شهيد الإسماعيلية في عاشوراء سنة 501 في جامع آمل ، وصرح صاحب الرياض بتشيعه ، وكونه في ستار التقية ، انتهى ملخصا .
أقول : تشيعه لا يقوم عليه أي دليل ، ورجل يؤلف كتابا هو أفضل ما صنّف في فقه الشافعي كيف يكون شيعيا ؟ .
ويأتي الكلام عنه ثانيا عند الكلام حول ترجمته في الثقات العيون .
بحر الأسرار
ذكره في ص 29 فقال : بحر الأسرار ، أو السبع المثاني ، منظوم فارسي في المعارف ، وفيه شرح حديث الحقيقة المروي عن كميل بن زياد النخعي ، للطبيب العارف ميرزا محمّد تقي الكرماني الملقب بمظفر علي شاه ، رأيت نسخة منه في طهران عند الشيخ علي الملقب بصدر التفريشي ، وعليها تملك سنة 1282 ، انتهى ملخصا .
أقول : أعاد ذكره في ج 12 ص 129 باسم السبع المثاني ، وذكر منه المضامين الأولى .
بحر الجواهر في الطب
ذكره في ص 33 وقال : للطبيب الماهر محمّد بن يوسف الهروي ، فرغ منه في آخر رجب سنة 938 ، انتهى ملخصا .