الجنان : إنّه في أربع مجلدات ، وعبر عنه ابن خلكان بكتاب المفاتحة والمناجحة في أصناف الجماع ، ألف ومائتا ورقة ، انتهى .
أقول : راجعت ترجمته في وفيات ابن خلكان ج ص 377 ، فرأيته لم يشر فيها إلى تشيعه ، وهذا يبعد ذلك .
أنيس العارفين
ذكره في ص 461 وقال : مثنوي فارسي من نظم الأديب ميرزا محمّد حسين خان الشيرازي الملقب في شعره بناخدا ، انتهى ملخصا .
أقول : نسي فأعاد ذكره في ج 19 ص 123 تحت عنوان : مثنوي أنيس العارفين .
أوراد البهائي
ذكره في ص 474 وقال : أوراد البهائي ، من كتب الأدعية ، لعلّه لبهاء الدين محمّد بن محمّد النقشبندي المتوفى سنة 791 كما في كشف الظنون فراجعه انتهى ملخصا .
أقول : وصفه بالنقشبندية نص واضح على خروجه من موضوع الكتاب ، فالنقشبندية من الطرق الصوفية السنيّة المشهورة .
أوفر الشروح
ذكره في ص 479 وقال : شرح لفصول ( أبقراط ) في أصول الطب ، لأبي القاسم عبد الرحمن بن علي المعروف بابن أبي صادق ، الملقب بقراط الثاني ، قال في كشف الظنون عند ذكر الفصول وشروحه : إن هذا أنفع الشروح ، انتهى ملخصا .
أقول : من أين ثبت دخوله في موضوع الكتاب حتى أورده ؟ وقد ترجمه