تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 45 .

مدارك التنزيل

ذكره في ص 239 وقال : للإمام حافظ الدين ، عبد اللّه بن أحمد النسفي المتوفى ( 701 ) أو ( 710 ) كما أرّخه في كشف الظنون ، وفيه ( قال علي ( ع ) في إحدى مسائله : ما الحق ؟ فأجابه النبي ( ص ) الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك ) فهذا تصريح بأنّ ما قبل الانتهاء إليه لم يكن حقّا ، انتهى ملخصا . أقول : هذا التفسير هو من المؤلف عليه الرحمة ، فلو قاله النسفي ونقله عنه لكان دليلا على تشيعه ، ونقله ذلك يدل على إنصافه ، وقد نقل كثير من أهل السنّة أمثال ذلك ، فلا مجال للاستدلال على تشيعه ، وقد تقدم الكلام عنه في ص 82 حيث ذكرنا هناك أدلة واضحة على نفي تشيعه .

ديوان المدايح

ذكره في ص 241 وقال ( للشيخ عبد علي الظالمي المذكور ) وقد سها في قوله ( المذكور ) حيث انّ ذلك يدلّ على أنّه ذكره قبلا بلا فصل ، وليس كذلك .

مداواة وجع المفاصل

ذكره في ص 241 ، وذكر أنّه لأبي حامد السمرقندي ، وقد ذكرنا عن خروجه من موضوع الكتاب في ص 80 .

المدخل في الكيمياء والطلسمات

ذكره في ص 245 ، وذكر أنّه للكندي ، وقد بيّنا خروجه من موضوع الكتاب في ص 141 .

المدخل إلى الإكليل

ذكره في ص 246 ، وذكر أنّه للحاكم النيسابوري ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 20 .