إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 45 .
مدارك التنزيل
ذكره في ص 239 وقال : للإمام حافظ الدين ، عبد اللّه بن أحمد النسفي المتوفى ( 701 ) أو ( 710 ) كما أرّخه في كشف الظنون ، وفيه ( قال علي ( ع ) في إحدى مسائله : ما الحق ؟ فأجابه النبي ( ص ) الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك ) فهذا تصريح بأنّ ما قبل الانتهاء إليه لم يكن حقّا ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا التفسير هو من المؤلف عليه الرحمة ، فلو قاله النسفي ونقله عنه لكان دليلا على تشيعه ، ونقله ذلك يدل على إنصافه ، وقد نقل كثير من أهل السنّة أمثال ذلك ، فلا مجال للاستدلال على تشيعه ، وقد تقدم الكلام عنه في ص 82 حيث ذكرنا هناك أدلة واضحة على نفي تشيعه .
ديوان المدايح
ذكره في ص 241 وقال ( للشيخ عبد علي الظالمي المذكور ) وقد سها في قوله ( المذكور ) حيث انّ ذلك يدلّ على أنّه ذكره قبلا بلا فصل ، وليس كذلك .
مداواة وجع المفاصل
ذكره في ص 241 ، وذكر أنّه لأبي حامد السمرقندي ، وقد ذكرنا عن خروجه من موضوع الكتاب في ص 80 .
المدخل في الكيمياء والطلسمات
ذكره في ص 245 ، وذكر أنّه للكندي ، وقد بيّنا خروجه من موضوع الكتاب في ص 141 .
المدخل إلى الإكليل
ذكره في ص 246 ، وذكر أنّه للحاكم النيسابوري ، وقد أشرنا إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 20 .