محيي القلوب
ذكره في ص 163 وقال : محيي القلوب للصوفيين المنحرفين عن منهج الصواب ، يوجد في القاهرة بخط محمّد المعروف بقاضي زاده ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن لم يعلم مؤلفه من أين ثبت أنّه من موضوع الكتاب ؟ .
مخارج الحروف
ذكره في ص 164 وقال : لابن عماد ، ألّفه في ( 899 ) انتهى ملخصا .
أقول : لم يذكر عنه ما يدلّ على دخوله في موضوع الكتاب .
المختار من كتب الأخيار
ذكره في ص 171 وقال : تفسير فارسي من القرن السابع ، يوجد منه نسخة في المجلس ، كتب حدود 600 - 650 ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن لم يذكر اسم مؤلفه من أين علم أنّه من موضوع الكتاب .
مختارنامه
ذكره في ص 172 ، وذكر أنّه للعطار النيشابوري ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 18 .
المختصر في الأسطرلاب
ذكره في ص 173 وقال : فارسي مرتب على ثمانية وعشرين مطلبا ، وقد أهداه في اورنكآباد إلى السلطان اورنك زيب ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن لم يعلم مؤلفه من أين يعلم أنّه من موضوع الكتاب ؟
واهداؤه الكتاب إلى المذكور يدلّ كثيرا على بعد تشيعه ، لتعصبه الشديد على الشيعة .