وذكر له أيضا في آخر ص 143 شرح التذكرة النصيرية .
وذكر له في ص 340 شرح شواهد قطر الندى .
شرح الجبر والمقابلة
ذكره في ص 173 وقال : لعلي ابن أحمد العمراني ، ذكره ابن النديم في الفهرست ص 394 ، وقال : توفي سنة 344 ، وقال ابن طاوس في فرج المهموم : قيل إنّه من علماء الشيعة ، انتهى ملخصا .
أقول : يستبعد تشيعه ، حيث انّ النجاشي لم يترجمه في رجاله ، وكذلك الطوسي في فهرسته ، فيستبعد جدّا أن يهملاه ، خاصة بعد أن ترجمه ابن النديم .
شرح الجمل في النحو
ذكره في ص 178 وقال : لطاهر بن أحمد باشا النحوي الجوهري المتوفى سنة 469 ، انتهى ملخصا .
أقول : ترجمه ابن خلكان في وفياته ج 2 ص 516 ، وقال في أواخر ترجمته ما يلي :
ثم قطع الشيخ علائقه واستعفى من الخدمة ، ونزل عن راتبه ولازم بيته واشتغاله متوكلا على اللّه سبحانه وتعالى ، وما زال محروسا محمول الكلفة إلى أن مات عشية اليوم الثالث من رجب سنة 469 ، بمصر ، ودفن في القرافة الكبرى رحمه اللّه تعالى ، وزرت بها قبره .
فلو كان شيعيا لا يعقل أن يقول عنه هذا الكلام ، ولا يعقل أيضا أن لا يشير إلى ذلك ، وكذلك ترجمه ابن العماد في شذرات الذهب ج 3 ص 333 ، ولم يشر إلى شيء من ذلك كما هي عادته .
شرح الحديث النبوي : ثلاث مهلكات وثلاث منجيات
ذكره في ص 195 ، وذكر أنّه للمولى عبد الرزاق الكاشاني ، وقد تقدمت الإشارة إلى خروجه من موضوع الكتاب في ص 19 .