مشايخ طرق الصوفية السنية ، وكذلك شرحه لكتاب الأنصاري ، فقد ترجم المذكور الزركلي في الأعلام ج 4 ص 267 ، وقال من جملة كلامه عنه :
من كبار الحنابلة ، مظهرا للسنّة داعيا إليها .
ومثلها ذكر صاحب كشف الظنون لكتبه ، وعادته أن يهمل كتب الشيعة إلّا ما شدّ وندر .
ديوان محمّد الزيّات
ذكره في ص 997 وقال : هو الوزير محمّد بن عبد الملك الزيات ، انتهى ملخصا .
أقول : لا وجه لذكر ديوان رجل كهذا فقد كان وزيرا للمعتصم العباسي ، معروفا بالعسف والجور وعداء أهل البيت عليهم السّلام ، ويوضح ذلك قصة ذكرها الشيخ المفيد عليه الرحمة في الإرشاد ج 2 ص 344 ، أثناء كلامه عن الإمام محمّد الجواد عليه السّلام ، فقد ذكر عن رجل من الشيعة حدث بكرامة للإمام ( ع ) فبلغ ذلك محمّد بن عبد الملك الزيات ، فأمر بحبسه وتكبيله بالحديد .
ديوان محمّد فوطة سمرقندي
ذكره في ص 1002 وقال : كان بياع الفوطة ، وله طبع حسن ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على تشيعه حتى يذكر ديوانه .
ديوان محمّد القائني
ذكره في ص 1002 وقال : اسمه أبو نصر جعفر بن إسحاق ، من أهل واش ، انتهى ملخصا .
أقول : ذكر أولا أنّ اسمه محمّد فكيف بعد ذلك قال أنّ اسمه جعفر ؟
ويحتمل أن يكون محمّد بن جعفر ، فيكون المؤلف قد نسي وحذفه .