ديوان العوفي
ذكره هناك أيضا وقال : هو نور الدين محمّد بن محمّد بن يحيى البخاري في القرن السابع ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على تشيعه حتى ذكره ديوانه ، وكونه من بخاري يبعد ذلك ، لتغلب التسنن على أهلها ، كما بيّناه كثيرا .
ديوان العويس
ذكره في ص 776 وقال : لشرف الدين عيسى بن الحجاج المتوفى ( 780 ) له البديعية ، كما في كشف الظنون ، انتهى .
أقول : ذكر كشف الظنون لكتابه يبعد تشيعه ، حيث قلّ ما يتعرض لذكر تصانيف الشيعة كما بيّناه مرارا ، ويؤكّد نفي تشيعه ترجمته في الأعلام للزركلي ج 5 ص 285 ، وذلك نقلا عن السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة المخطوط ، والضوء اللامع لأهل القرن التاسع للسخاوي ج 6 ص 156 ، وهو واضح في أنّه حنبلي المذهب ، وقد أرّخ وفاته بسنة 897 ، وهو الصواب كما هو واضح .
ديوان عهدي بغدادي
ذكره هناك أيضا وقال : هو ابن شمسي البغدادي المذكور في ص 545 ، انتهى ملخصا .
أقول : بيّنا عن أبيه خروجه من موضوع الكتاب ، فيكون ولده كذلك .
ديوان عياض سرخي
ذكره في ص 777 وقال : الحكيم الشاعر ، اسمه عبد الرحيم ، ترجمه في مجمع الفصحاء ج 1 ص 354 ، وذكر رثاءه للباخرزي ، ورثاءه لأستاذه الشيخ أبي علي سينا ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ، وكذلك الحال