السهروردي ، قال الجامي ولد بهمدان وسافر إلى الهند وتلمذ على الشيخ بهاء الدين زكريا وتزوج ابنته فولدت له كبير الدين ، وجلس مكان بهاء الدين بعد موته ، فطرده الملك ففر إلى مكة وجاء إلى قونية وبها ألّف اللمعات ، ثم ذهب إلى مصر وصار شيخ الشيوخ ، ورجع إلى الشام ، فلحق به ولده كبير الدين ، ومات بها سنة 688 ودفن بصالحية دمشق انتهى ملخصا .
أقول : ما حواه هذا الكلام وواضح كل الوضوح في كونه سنّيا ، فكونه ابن أخت السهروردي ، وتلمذه على المذكور ومصاهرته إياه وصيرورته شيخ الشيوخ بمصر كل ذلك دليل قطعي على ذلك .
ديوان عزّ الدين سلجوقي
ذكره في ص 716 وقال : اسمه كيكاوس بن غياث الدين كيخسرو ، انتهى ملخصا .
أقول : هو أحد ملوك الدولة السلجوقية ، فهو بعيد كل البعد عن موضوع الكتاب .
ديوان عزيز الدين النسفي
ذكره في ص 718 وقال : من مردة سعد الدين الحموي ، ترجمه في مجمع الفصحاء ج 1 ص 340 ، ولعلّه متحد مع عزيز اسفرايني ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الاحتمال هو في غير محلّه ، كما يعلم من ترجمته في الأنوار الساطعة ، وقد بيّنا هناك بعد تشيعه .
والظاهر أنّ ( مردة ) غلط مطبعي صوابه : مريدي .
وكذلك ديوان المذكور ، وديوان عزيز قزويني المذكورين هناك أيضا ، وديوان عسجدي الحكيم المذكور في ص 720 ، وديوان عشقي الهروي المذكور في ص 723 ، وديوان عصامي الأسفرايني المذكور في ص 725 ، وديوان عصامي سمرقندي المذكور هناك أيضا ، وديوان عصمتي سمرقندي المذكور في ص 726 ، وديوان عطاء نسفي المذكور في ص 728 .