ج 1 ص 185 ، مدح بهرام شاه الغزنوي وسنجر السلجوقي ، انتهى ملخصا .
أقول : لم يعهد وجود أحد من الشيعة في بلاده ، وهذا مع مدحه للمذكورين دليل قوي على خروجه من موضوع الكتاب .
وكذلك الحال في ديوان مولانا عبد الواسع المنشي الهروي ، وديوان مولانا عبد الوهاب الأسفرايني ، وديوان عبد الوهاب سمرقندي المذكور في الصفحة نفسها ، وديوان عبد المجيد الغزنوي المذكور في ص 706 .
ديوان قاضي القضاة
ذكره في ص 706 وقال : عبيد اللّه بن أحمد بن معروف قاضي بغداد ، المولود ( 306 ) والمتوفى ( 381 ) وكان مجددا في الاعتزال ، صلّى عليه في داره أبو أحمد الموسوي ، والد الشريفين المرتضى والرضي ، وكبّر عليه خمس تكبيرات ، ثم حمل إلى جامع المنصور وصلّى عليه ابنه بأربع تكبيرات ، ترجمه في تاريخ بغداد ج 10 ص 365 ، انتهى ملخصا .
أقول : بعد أن كان مجردا في الاعتزال ، وصلّى عليه ابنه كذلك ، انتفى من موضوع الكتاب .
ديوان عتيقي التبريزي
ذكره في ص 707 وقال : هو قطب الدين التبريزي ، والد جلال الدين ، ومعاصر رشيد الدين الهمداني المتوفى ( 718 ) انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على تشيعه حتى ذكر ديوانه .
وكذلك ديوان عتيقي المذكور بعده ، وديوان عجيبي الجرجاني المذكور في ص 708 .
ديوان عراقي الهمداني
ذكره في ص 709 فقال : هو فخر الدين إبراهيم بن شهريار وابن أخت