كان هذا الرجل يدّعي أنّه علي بن محمّد بن أحمد المختفي ، فإن كان ما يدّعيه صحيحا بطل عقب علي بن محمّد الذي ذكره شيخ الشرف وابن طباطبا والعمري وغيرهم ، إذ أنّ صاحب الزنج لا يصحّ له عقب ، ومع هذا فهو لم يقدر على تصحيح نسبه حال حياته ، فكيف يثبته من بعده ؟ ويقال إنّه كان زوّر ابنا وأنّه ادّعى هذا النسب ، وقال بعضهم : هو علي بن محمّد بن عبد الرحيم ، ونسبه في عبد القيس ، انتهى ملخصا .
وأيضا بعد أن نقل ذكره عن عمدة الطالب كيف سها عمّا ذكر عنه مما هو واضح وصريح في مناقضته مع موضوع الكتاب ، وذلك حيث قال :
وقد قيل إنّه كان خارجي المذهب ، يرى تكفير من ليس على رأيهم من أهل القبلة ، انتهى .
وقد ترجمه الزركلي في الأعلام ج 5 ص 140 ، ونقل عن كتب التاريخ أنّه كان يرى رأي الأزارقة .
ديوان صادق سمرقندي
ذكره في ص 579 وقال : من أحفاد شمس الأئمة الحلوائي ، ومن تلاميذ المولى أحمد الجنيدي ذهب إلى الهند ، وتقرّب عند بيرام خان حاكم لاهور ، وجلس للتدريس هناك ومدّة بكابل ، رجع إلى سمرقند ومات هناك ، انتهى ملخصا .
أقول : القرائن من أحواله تدل على كونه سنّيا ، وذلك من اتّصاله بالمذكور وتدريسه في المدينتين المذكورتين اللتين هما من مراكز أهل السنّة .
ديوان السيد صادق الفحام
ذكره في ص 579 ، وقد أعاد ذكره في ص 809 تحت عنوان : ديوان الفحام .