ديوان شمس جويني
ذكره في ص 540 ، ولا دليل على تشيعه حتى ذكر ديوانه .
ديوان شمس طبسي
ذكره في ص 543 وقال : هو شمس الدين محمّد بن عبد الكريم القاضي بهراة ، توفي ( 626 ) انتهى ملخصا .
أقول : توليه القضاء في هراة في ذلك الزمن نصّ قطعي على كونه سنّيا ، لغلبة التسنن على أهلها ، ولكون الحكم هناك لهم .
ديوان شمس قيس رازي
ذكره هناك أيضا وقال : هو شمس الدين محمّد بن قيس الرازي ، كان معاصرا لسعد بن زنكي ، انتهى ملخصا .
أقول : لا دليل على دخوله في موضوع الكتاب حتى ذكره ، وكذلك الحال في شمس نسائي الذي ذكر ديوانه في ص 544 ، وديوان شمس هروي الذي ذكره هناك أيضا .
ديوان شمس بغدادي
ذكره في ص 545 وقال : ابن عبد الملك البغدادي ، ووالد عهدي البغدادي ، كان حيّا في ( 975 ) له منظر الأبرار ، مثنوي فارسي ، قدمه للسلطان سليمان ، كذا ذكر في العراق بين الاحتلالين ج 4 ص 109 ، انتهى ملخصا .
أقول : السلطان المذكور هو المعروف بالقانوني ، وتقديمه لديوانه له دليل قوي يخرجه من موضوع الكتاب .
ديوان شورش عشق
ذكره في ص 547 وقال : لسعد الدين صاحب القاري بالهند ، انتهى