المحتويات ، حيث تم تقسيم فهارس الكتب والأحاديث إلى تقسيمات فرعية واضحة . . .
صنع فهرسان وكشافان لهذا الدليل .
وقد وضع الأولان في بداية الكتاب ، والآخران في آخره .
* الأول فهرس موضوعي هجائي يعرف برءوس الموضوعات . ولم أتبع فيها منهج المكتبات في قلب هذه « الرؤوس » حتى لا تتكرر كلمة « الحديث » في بداية كل رأس . . . إنما تكاد تكون رؤوس الموضوعات هذه نسخا لفهرس المحتويات ، مع ترتيبها هجائيا ، وعمل الإحالات اللازمة .
ويمكن للباحث أن يصل إلى طلبه بالسرعة المطلوبة ؛ على أنه لا يستغني عن الفهرس التالي ، وهو :
* الفهرس الموضوعي ، الذي هو فهرس المحتويات ، وقد تم تصنيفه موضوعيا ، بحيث جمعت العناوين ذات الموضوعات المتماثلة أو المتقاربة عند بعضها البعض . وتفرّعت الموضوعات الكبيرة ، ووزعت موضوعاتها على فروع صغيرة تسهيلا على الباحث ، مثل كتب تخريج الأحاديث ، التي توزعت على فروع عديدة .
أما الكشافان :
* فأولهما للمؤلفين ومن في حكمهم ، من محققين وشراح ورواة وجامعين ومختصرين ومعدّين ومحررين . . ولم يحتو على أسماء المصححين والمشرفين وكتّاب المقدمات . .
وعملت الإحالات اللازمة للمؤلفين القدامى .
* والكشاف الآخر هو للعناوين ومتابعاتها ، وذلك حسب التسلسل الهجائي للحروف . والمقصود بالمتابعات استخلاص ما ورد في العنوان من أسماء الأشخاص وعمل رؤوس عناوين خاصة بها ، وبالكتب الأصلية إذا كان الرقم الأول خاصا بمختصر أو بكتاب مشروح ، وعمل عناوين جديدة للحواشي والشروح والعناوين البديلة وما إلى ذلك .
فمثلا « نزهة النظر شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر » عمل له
دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة — صفحة 21
مساهمون: يحيى الدين عطية
ص٢١