والندوات والاجتماعات واللقاءات العلمية ، والمقالات المنشورة في الدوريات .
تم تصنيف المواد الحديثية طبقا لتصنيف الدكتور عبد الوهاب أبو النور الوارد بكتابه : ( التصنيف الببليوجرافي لعلوم الدين الإسلامي . - القاهرة : دار الثقافة ، 1393 ه ) مع إضافات منهجية جديدة ، مثل : بلاغة ونحو وقصص وأمثال الحديث ، التصحيف والتحريف ، شبهات وردود ودفع مطاعن ، الحديث والعلوم الأخرى ، مرويات ومسانيد الصحابة رضي اللّه عنهم ، الأدعية والأذكار ، الزوائد ، الأمالي والفوائد ، مجموعات أنواع الحديث ، الأحاديث القدسية ، كتب الفرق الإسلامية . . وغيرها .
إضافة إلى تقسيمات جديدة وتفريعات عديدة لأصول الموضوعات ، وتوزيعها على الأبواب والفصول ، وفروع ثانوية أخرى ، حتى كادت أن تكون خطة متميزة . وقد يلاحظ هذا ويستنتجه الباحثون المتخصصون ، وتكون لهم ملاحظات على هذا الترتيب الجديد .
اعتمدت الكتب الحديثية المباشرة في هذا الدليل ، أعني ما كانت أساسا في الحديث الشريف أو معتمدة عليه ، دون ما يشبهها في الموضوعات ، أو ما يلحق بها ، مثل كتب الزهد والرقائق . . إلا ما كان معظمها من الحديث .
وبالاطلاع على كتب الحافظ ابن أبي الدنيا - مثلا - تبيّن أنها ليست في الحديث أساسا ، وإنما هي في الزهد والرقائق ، ونسبة الأحاديث فيها متفاوتة ، وقد لوحظ أن بعضها لا يتجاوز عدد أحاديثها الثلاثة . ومن ثم لم يودع في هذا الدليل واحد من كتبه . . ويقاس على هذا الكتب المشابهة لعلماء آخرين .
ولم يضمّ الدليل - أيضا - الموضوعات المتخصصة المستندة على الكتاب والسنة ، فهي ذات تصنيف آخر ، مثل « الحجاب في الكتاب والسنة » و « الربا في ضوء القرآن والحديث » ، التي تصنف في موضوعاتها الاجتماعية أو الفقهية .
كتب المجاميع والحواشي وما إليها ، لم توزع مفرداتها على
دليل مؤلفات الحديث الشريف المطبوعة القديمة والحديثة — صفحة 19
مساهمون: يحيى الدين عطية
ص١٩