أوصافي أطمعتني مننك .
الهي من كانت محاسنه مساوى ، فيكف لا تكون مساويه
مساوى ، ومن كانت حقائقه دعاوى ، فكيف لا تكون دعاويه
دعاوى .
الهي حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا لذي مقال
مقالا ، ولا لذي حال حالا .
الهي كم من طاعة بنيتها ، وحالة شيدتها ، هدم اعتمادي
عليها عدلك ، بل أقالني منها فضلك .
الهي انك تعلم اني وان لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد
دامت محبة وعزما ، الهي كيف اعزم وأنت القاهر ، وكيف لا
اعزم وأنت الآمر .
الهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار ، فاجمعني
عليك بخدمة توصلني إليك ، كيف يستدل عليك بما هو في
وجوده مفتقر إليك ، أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك
حتى يكون هو المظهر لك ، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل
يدل عليك ، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل
إليك ، عميت عين لا تراك عليها رقيبا ، وخسرت صفقة عبد
احكام و آداب حج ( فارسي ) — صفحة 507
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص٥٠٧