تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
يعرفون بالجوبال ، مائتين منهم على لقبه ماتك بن محمّد بن علي بن أحمد بن علي بن عيسى ، قال : ابن الحسين بن محمّد بن علي العريضي بن جعفر ابن محمّد الباقر . هذا نسب باطل ودعوى كاذبة ، والقوم الآن أدعياء مبطلون فاسقون ، والسلام . وأمّا الحسين بن محمّد بن علي العريضي ، فإنّه كان له أبو الحسين محمّد ، امّه امّ ولد اسمها أغصان وتدعى امّ الحسين ، أعقب : عبد اللّه لامّ ولد ، وعبيد اللّه وكان يشبه أمير المؤمنين عليه السّلام وكان له عقب ما ، وأحمد امّه أغصان أيضا ، أعقب مقبل وحمزة يقال : درج ، ويقال : أولد ولدا ذكرا له أولاد ولا بقيّة له ، وعلي انقرض ، وعبيد اللّه ، وعبد اللّه درج ، والحسن درج امّه أغصان ، والحسن ، وجعفر ، وعلي درجوا ، وحسنة ، وفاطمة ، فهؤلاء أولاد الحسين بن محمّد بن علي العريضي ، ولم يكن له عيسى جملة « 1 » . أقول : ذكر العميدي في مشجّره عيسى هذا ، وذكر ولده عليّا ولقّبه بالعريضي ، ومنه أحمد وهو لامّ ولد ، ومنه علي ، ومنه محمّد ، ومنه علي ، ومنه محمّد . ولعلّ ماتك لقب علي بن محمّد الخ .

[ مالك ]

3547 - مالك بن فليتة بن قاسم بن أبي هاشم محمّد بن جعفر بن أبي هاشم محمّد بن الحسن بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني المكّي المعروف بابن أبي هاشم . قال الفاسي : كان بينه وبين أخيه عيسى بن فليتة منازعة في الأمر بمكّة ، وذلك أنّ في سنة ستّ وستّين وخمسمائة ، جاء الأمير مالك هذا من الشام ، في آخر ذي القعدة ، وأقام ببطن مرّ أيّاما ، ثمّ جاء هو وعسكره إلى الأبطح وحاصروا مكّة مدّة ، ثمّ جاء هو والشرف من المعلّاة ، وجاء هذيل والعسكر من جبل أبي الحارث ، فخرج عليهم عسكر الأمير عيسى وقاتلوهم ، فقتل من عسكر الأمير مالك جماعة ، ثمّ توجّه مالك إلى خيف بني شديد ومعه عسكره ، وأقام هناك أيّاما ، ثمّ ارتحل إلى نخلة ، ولبث فيها أيّاما ، ثمّ ارتحل إلى الطائف ، وتوصّل مع بعض العرب ، وغدا إلى الشام .
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 31 .