البخاري .
وعلى غازي بن أبي الفضل الحلاوي الغيلانيات ، وعلى الفضل بن نصر بن رواحة الأنصاري مشيخته ، تخريج أبي القاسم الاسعردي ، وأربعين في فضل الأنصار ببلبيس ، وعلى أبي غالب هبة اللّه بن غالب السامري البغدادي جزء البانياسي بالحرم الشريف في العشرين من ذي الحجّة سنة ستّ وثمانين وستمائة ، عن أبي الوقت محاسن بن عمر الحراسي ، عن أبي بكر بن الزاغوني ، عن البانياسي بسنده ، وسمعه على غيره .
وعلى أبي نصر عبد اللّه بن محمّد بن علي الطبري ، سبط سليمان بن خليل : اليقين لابن أبي الدنيا ، عن ابن المقير وغير ذلك ، وعلى أخيه المفتي عماد الدين عبد الرحمن محمّد بن الطبري ، في محرّم سنة سبع وثمانين بالحرم ، ومن هذا العام استوطن مكّة ، وسمع بها على جماعة من شيوخها مع أولاده . وعلى العزّ الفاروثي : مسند الشافعي ، في محرّم سنة تسع وثمانين .
وكتب عن جماعة ، وصحب جماعة من العلماء والصالحين ، وأخذ عنهم ، وصار قدوة في العلم والعمل .
وحدّث ، سمع منه جماعة من الأعيان ، منهم : المحدّث عزّ الدين يوسف بن الحسن الزرندي نزيل الحرم النبوي ومات قبله ، والحافظ قطب الدين الحلبي ، سمع منه بيتين بمصر ، عن ناظمها أبي الحسن علي بن إبراهيم التجاني .
ثمّ قال : وذكره في تاريخ مصر ، وقال : كان خيّرا صالحا ديّنا ، اجتمعت به بمصر وبمكّة ، ودعا لي وانتفعت ببركته انتهى .
وسمعت شيخنا العلّامة تقي الدين عبد الرحمن بن أبي الخير بن أبي عبد اللّه الفاسي ، يقول : سمعت الشيخ خليل بن عبد الرحمن المالكي يثني على الشريف أبي عبد اللّه الفاسي ثناء بليغا ، ويذكر له كرامات . ثمّ ذكر بعض كراماته .
ثمّ قال : وكانت وفاته يوم الخميس السابع والعشرين من صفر ، وقيل : ثامن عشر منه من سنة تسع عشرة وسبعمائة بمصر ، ودفن بالقرافة عند الشيخ أبي محمّد ابن أبي جمرة ، وكان قدومه من مكّة إلى مصر ليتداوي من مرض عرض له ، وهو ضيق النفس ، فأدركه الأجل .
الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 471
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٤٧١