تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
3817 - محمّد الأكبر أبو عبد اللّه بن جعفر بن محمّد الأصغر بن الحسن الأعور ابن محمّد الكابلي بن عبد اللّه الأشتر بن محمّد النفس الزكيّة بن عبد اللّه بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب . ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد بطبرستان ، وقال : وهو لا عقب له « 1 » . 3818 - محمّد بن أبي الفضل جعفر بن أبي هاشم محمّد بن عبد اللّه بن أبي هاشم محمّد بن الحسين الأمير بن محمّد الثائر بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني أمير مكّة . قال البيهقي : والعقب منه : شمس المعالي شميلة ، والأمير الحسين « 2 » . وقال العاصمي : لمّا مات شكر ذهبت الرئاسة من بني سليمان ؛ لأنّ شكرا آخرهم ولم يعقّب ، وتقدّم فيهم طراد بن أحمد ، ولم يكن من بيت الإمارة ، وإنّما كانوا يؤمّلونه لاقدامه ورأيه وشجاعته ، وكان رئيس الهواشم يومئذ أبو هاشم محمّد المذكور ، وكان قد ساد في الهواشم وعظم ذكره ، فاقتتلوا سنة أربع وخمسين وأربعمائة بعد موت شكر ، فهزم الهواشم بني سليمان ، وطردوهم عن الحجاز ، فساروا إلى اليمن وكان لهم به ملك ، فاستقلّ بإمارة مكّة الأمير أبو هاشم محمّد ، وخطب للمستنصر العبيدي . ثمّ ابتدأ الحاجّ من العراق سنة ستّ وخمسين وأربعمائة بنظر السلطان ألب أرسلان بن داود ملك السلجوقيّة حين استولى على بغداد والخلافة ، طلب منه القائم العبّاسي ذلك ، فبذل المال وأخذ رهائن من العرب ، وحجّ بالناس أبو الغنائم نور الهدى الزيني نقيب الطالبيّين ، ثمّ جاور في السنة التي بعدها ، واستمال الأمير أبا هاشم محمّد بن جعفر المذكور عن طاعة العبيديّين ، فخطب لبني العبّاس سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، وانقطعت ميرة مصر عن مكّة ، فعذله أهله عمّا فعل ، فردّ الخطبة للعبيديّين ، ثمّ خاطبه القائم العبّاسي وعاتبه وبذل له الأموال ، فخطب له سنة اثنتين وستّين وأربعمائة بالموسم فقط ، وكتب إلى المستنصر العبيدي معتذرا .
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 205 . ( 2 ) لباب الأنساب 2 : 527 .