والعقب من محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا : أبو الحسن علي ، وأبو نصر محمّد ، انقرض أحمد عن بنات ، كذا ذكره أبو الغنائم ، وأبو عبد اللّه أحمد بأصفهان ، وامّ محمّد حميدة بنت المطّلب المخزومي .
قال السيّد أبو الغنائم : العقب من أبي عبد اللّه أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا رجل واحد أبو الحسن ، وفي هذا النسب وجدنا أحمد .
ثمّ قال السيّد أبو الغنائم : قيل لهذا : أبو الحسن الشاعر الاصفهاني ، ولده بقم ، وقال السيّد أبو جعفر الموسوي : هم بالبطائح ، واللّه أعلم .
ثمّ قال السيّد أبو الغنائم : العقب من أبي الحسن محمّد الشاعر الاصفهاني بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا : علي ، والحسن بأصفهان « 1 » .
وقال ياقوت : شاعر مفلق ، وعالم محقّق ، شائع الشعر ، نبيه الذكر ، مولده بأصبهان ، وبها مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ، وله عقب كثير بأصبهان ، فيهم علماء وأدباء ونقباء ومشاهير ، وكان مذكورا بالفطنة والذكاء ، وصفاء القريحة ، وصحّة الذهن ، وجودة المقاصد ، معروف بذلك ومشهور به . وهو مصنّف : كتاب عيار الشعر ، كتاب تهذيب الطبع ، كتاب العروض لم يسبق إلى مثله ، كتاب في المدخل في معرفة المعمّا من الشعر ، كتاب في تقريظ الدفاتر « 2 » .
إلى أن قال : ومن شعره قصيدة ليس فيها راء ولا كاف ، وأوّلها :
يا سيّدا دانت له السادات * وتتابعت في فعله الحسنات
وهي تسعة وأربعون بيتا ، ويقول في آخرها يصف القصيدة :
ميزانها عند الخليل معدّل * متفاعلن متفاعلن فعلات
لو واصل بن عطاء الباني لها * تليت توهّم أنّها آيات
لولا اجتنابي أن يملّ سماعها * لأطلتها ما خطّت التاءات
وقال أيضا في الفخر :
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 2 : 549 - 551 .
( 2 ) إلى هنا ذكره عن ياقوت في الوافي بالوفيات 2 : 79 - 80 برقم : 388 .