قلت ، فأنشدته :
أضحت مكارم عيسى كعبة ولقد * تعجّب الناس من ثنتين في الحرم
فهذه تحبط الأوزار ما برحت * وهذه تشمل الأحرار بالنعم
قال : فاستحسنهما غاية الاستحسان ، قال : ودخلت عليه في سنة ستّين وخمسمائة ، وكنت مجاورا أيضا ، وكان نازلا بالمربّع ، فوجدت عنده أخاه مالكا ، وكان ذلك اليوم ثاني عشر ذي القعدة من السنة المذكورة ، ونحن في حديث الحاجّ وتوجّههم إلى مكّة ، فأنشدته قصيدة أوّلها :
جملت من الشوق عبئا ثقيلا * فأورث جسمي المعنّى نحولا
إلى أن قال : وكانت وفاة عيسى بن فليتة هذا في الثاني من شعبان سنة سبعين وخمسمائة ، وولي مكّة بعده بعهد منه ابنه داود ، وولاية عيسى بن فليتة بمكّة نحو خمس عشرة سنة في غالب الظنّ « 1 » .
وذكره أيضا العاصمي « 2 » .
3360 - عيسى بن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ، وقال : درج ، امّه امّ ولد « 3 » .
وقال البيهقي : درج « 4 » .
3361 - عيسى بن القاسم بن محمّد بن أبي الفضل جعفر بن أبي هاشم محمّد بن عبد اللّه بن أبي هاشم محمّد بن الحسين الأمير بن محمّد الثائر بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني أمير مكّة .
ذكره ابن الأثير ، وقال : كان أمير مكّة سنة ستّ وخمسين وخمسمائة ، وعارضه ابن
هامش
( 1 ) العقد الثمين 5 : 437 - 440 برقم : 2239 .
( 2 ) سمط النجوم العوالي 4 : 220 .
( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 149 .
( 4 ) لباب الأنساب 2 : 449 .