تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
ذكره أبو إسماعيل طباطبا « 1 » . 3359 - عيسى بن فليتة بن القاسم بن محمّد بن أبي الفضل جعفر بن أبي هاشم محمّد بن عبد اللّه بن أبي هاشم محمّد بن الحسين الأمير بن محمّد الثائر بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني أمير مكّة . ذكره البيهقي ، وقال : وعيسى الآن أمير مكّة من قبل الإمام المستنجد باللّه « 2 » . قال الفاسي : ولي إمرة مكّة في آخر سنة ستّ وخمسين وخمسمائة ، بعد ابن أخيه قاسم بن هاشم بن فليتة ، وذلك على ما ذكر ابن الأثير ، أنّ قاسما لمّا سمع بقرب الحجّاج من مكّة في هذه السنة ، صادر المجاورين وأعيان أهل مكّة ، وأخذ كثيرا من أموالهم ، وهرب من مكّة خوفا من أمير الحاجّ أرغش ، وكان حجّ في هذه السنة زين الدين علي بن بلتكين صاحب جيش الموصل ، ومعه طائفة صالحة من العسكر ، فرتّب مكان قاسم عمّه عيسى ، فبقي كذلك إلى شهر رمضان ، ثمّ إنّ قاسما جمع كثيرا من العرب ، أطمعهم في مال له بمكّة ، فاتّبعوه ، فسار بهم إليها ، فلمّا سمع عمّه عيسى فارقها ودخلها قاسم ، وأقام بها أميرا أيّاما ، ولم يكن له مال يوصله إلى العرب . ثمّ إنّه قتل قائدا كان معه حسن السيرة ، فتغيّرت نيّات أصحابه عليه ، وكاتبوا عمّه عيسى ، فقدم عليهم ، فهرب قاسم وصعد جبل أبي قبيس ، فسقط عن فرسه ، فأخذه أصحاب عيسى وقتلوه ، فسمع عيسى ، فعظم عليه قتله ، وأخذه وغسّله ودفّنه بالمعلّاة عند أبيه فليتة ، واستقرّ الأمر لعيسى انتهى بلفظ ابن الأثير في الغالب ، إلّا مواضع فيه على غير الصواب ، رأيتها في النسخة التي نقلت منها ؛ لأنّه قال في أخبار هذه السنة : كان أمير مكّة قاسم بن فليتة بن قاسم بن أبي هاشم . ثمّ قال : فلمّا وصل أمير الحاجّ ، رتّب مكان قاسم بن فليتة ، عيسى بن قاسم بن أبي هاشم ، والصواب في نسب عمّه عيسى : عيسى بن فليتة بن قاسم ، كما ذكرنا فيهما ،
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 276 . ( 2 ) لباب الأنساب 2 : 527 .