فيوشك أن تؤدي وما من حفيّة * عليك ولا بال بما أنت فاعله
فقلت لها في العيس والبعد راحة * لذي الهمّ إن أعيت عليه مقاتله
وفي كاهل الليل الخداري مركب * وكم مرّة نجّى من الضيم كاهله
إذا لم تعادلك الليالي بصاحب * ولا سمحت بالنجح عفوا أنامله
فلا خير في أن ترأم الضيم ثاويا * وغيظا على طول الليالي تماطله
ذريني فلي نفس أبى أن يدرّها * عصاب وقلب يشرب اليأس حامله
إذا سيم وردا بعد خمس تشمّرت * عن الماء خوف المقذعات ذلاذله « 1 »
وينقل عنه كثيرا في كتابه معجم البلدان « 2 » .
وقال أيضا : وفي أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري النحوي الأديب يقول الأمير أبو الحسن عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهّاس الحسني العلوي يمدحه ويذكر قريته :
وكم للإمام الفرد عندي من يد * وهاتيك ممّا قد أطاب وأكثرا
أخي العزمة البيضاء والهمّة التي * أنافت به علّامة العصر والورى
جميع قرى الدنيا سوى القرية التي * تبوّأها دارا فداء زمخشرا
وأحر بأن تزهى زمخشر بامرئ * إذا عدّ في أسد الشرى زمخ الشرا
فلولاه ما ضنّ البلاد بذكره * ولا طار فيها منجدا ومغوّرا
فليس ثناه بالعراق وأهله * بأعرف منه بالحجاز وأشهرا « 3 »
وقال أيضا : السيّد عليّ بضمّ العين ثمّ فتح العين الخ « 4 » .
وقال الصفدي : من ولد سليمان بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب « 5 » . توفّي
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 14 : 85 - 90 برقم : 22 .
( 2 ) معجم البلدان 2 : 82 وغير هذا الموضع كثيرا .
( 3 ) معجم البلدان 3 : 147 .
( 4 ) معجم البلدان 3 : 365 .
( 5 ) بل هو من ولد سليمان بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .