وما زلت أحمي بالنصر مهجة * يكرّ عليها للصيابة فيلق
لقد نال أعناق النباهة من له * بخدمة مولانا الوزير تعلّق
وزير عبد الملك حصنا ممنّعا * ومن رأيه للحصن سور وخندق
يفوح إلينا من نسيم خصاله * أريح كريح المسك بل هي أعنق
أعزله في كلّ حلبة سؤدد * مساع إلى نيل المحامد سبّق « 1 »
أقول : وشرف الدين ابنه هو السيّد أبو محمّد شرف الدين .
2804 - علي بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي محمّد بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى الجون بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني أمير مكّة .
قال ابن حجر : وفي الخامس عشر من ذي القعدة سنة ستّ وأربعين وثمانمائة وصل علي بن حسن بن عجلان أمير مكّة من الطور ، وكان السلطان أرسل بالقبض عليه ، فقبض في ذي القعدة ، وجهّز في البحر إلى الطور ومعه أخوه إبراهيم ، فوصلا مقيّدين ، فسجنا ببرج القلعة .
وكان أخوهما أبو القاسم قد استقرّ في الإمرة وتوجّه صحبة الحاجّ ، وكان شرط عليه أن يبطل النزلة ، وهي أنّ عادة أكابرهم أن يستجير بهم الغريب ويسمّونه نزيلا ، فغلب ذلك عليهم حتّى صار من عليه حقّ يستنزل ببعضهم ، فيمنع من يطالبه حتّى بالحقّ ، وكثر البلاء بذلك وأفرطوا فيه ، فرفع ذلك للسلطان ، فشرط على هذا الأمير أن يبطل ذلك جملة ويعاقب من فعله ، وكتب عليه بذلك التزام وحكم عليه به « 2 » .
وقال العاصمي : لمّا مات السلطان برسباي ، واستقلّ الملك الظاهر جقمق في مملكة مصر طلب الشريف بركات إلى القاهرة ، فامتنع من التوجّه إليه خوفا منه بسبب واقعة وقعت له مع الظاهر المذكور لمّا حجّ وهو أمير في عام سبع وعشرين وثمانمائة ، فعند ذلك
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 2 : 570 - 571 .
( 2 ) إنباء الغمر بأبناء العمر 9 : 189 - 190 .