2764 - علي بن جعفر بن علي بن أحمد بن علي بن عبد اللّه بن الحسن بن علي بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا « 1 » .
2765 - علي أبو القاسم مجد الدين بن جعفر فخر الدين بن علي بن محمّد بن عيسى بن موسى بن جعفر بن إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب نقيب ترمذ .
ذكره البيهقي ، وعبّر عنه بالسيّد الأجلّ الأطهر ، المنتجب الأمجد ، مجد الدين ، أشرف الأشراف ، ذو المناقب والمراتب على الاطلاق ، سيّد الشرق والغرب .
وقال : وقد خطر ببال السيّد الأجلّ مجد الدين أبي القاسم اتّخاذ الآلات الرصديّة ، ومعرفة أوساط الكواكب ومقوّماتها ، فأحضر الفيلسوف عبد الرزّاق التركة وجماعة من المهندسين ، من سنة ثلاثين إلى سنة احدى وأربعين وخمسمائة ، وأنفق بذلك ذخائر الأموال .
فحصلت بينه وبين الأمير اسفهسالار الكبير ، فماج عداوة لها شهاب ثاقب ، ومع خواطبها سهم صائب ، وبالغ الأمير فماج في جسم موادّه ، وقطع امراده مدّة ، ووزّنه بالميزان الخفيف ، وقوّمه بالثمن الطفيف . ومع ذلك فبان هذا السيّد الأجلّ ما غدر مروّته ، وإن قرع الإفلاس مروّته ، فانقلب قوس الأمير فماج زكاة بعدها كان قلبه في عداوة ذلك السيّد كالحجارة أو أشدّ قسوة .
وقلّب له الأيّام ظهر المحن ، وسقاه الردى من أوّل الدن . وأهبط عن هذا السيّد الأجلّ قذى الحبس ، وكشف عنه الضرّ والبلاء ، وخرج من السجن خروج يوسف عليه السّلام ، وقرأ قول اللّه تعالى
وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي
وله شاعر يقال له الإمام الأديب صابر خاطره ، كالبرق لمعا ، والسيف قطعا ، بمدحه نقضا ، مذ تركت لشعراء الفارس بعده أذنابا لا رؤساء ، وأجسادا لا نفوسا ، وقضى نحبه ذلك السيّد الأجلّ في شوّال سنة خمسين وخمسمائة .
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 105 .