تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
قال ابن الأثير : وفي سنة احدى وستمائة كانت الحرب بين الأمير قتادة الحسني أمير مكّة ، وبين سالم بن قاسم الحسيني أمير المدينة ، ومع كلّ واحد منهما جمع كثير ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وكانت الحرب بذي الحليفة بالقرب من المدينة ، وكان قتادة قد قصد المدينة ليحصرها ويأخذها ، فلقيه سالم بعد أن قصد الحجرة على ساكنها الصلاة والسّلام ، فصلّى عندها ، ودعا وسار فلقيه ، فانهزم قتادة ، وتبعه سالم إلى مكّة فحصره بها ، فأرسل قتادة إلى من مع سالم من الامراء ، فأفسدهم عليه ، فمالوا إليه وحالفوه ، فلمّا رأى سالم ذلك رحل عنه عائدا إلى المدينة ، وعاد أمر قتادة قويّا « 1 » . وقال الذهبي : وفي سنة تسع وستمائة بعث الخليفة مع الركب لقتادة صاحب مكّة خلعا ومالا حتّى لا يؤذي الركب « 2 » . وقال الصفدي : قدم الشام صحبة المعظّم ، ثمّ سار في شعبان بمن استخدمه من التركمان والرجالة ليقاتل قتادة صاحب مكّة ، فمات في الطريق سنة اثنتي عشرة وستمائة . وقام بعده ابن أخيه جمّاز ، فمضى بذلك الجمع والتقيا بوادي الصفراء ، وكسر قتادة وانهزم إلى ينبع وحصروه بقلعتها « 3 » . 2093 - سالم بن أبي منصور محمّد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن سليمان ابن القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب . ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد بمصر من نازلة هيت « 4 » . وذكره أيضا ممّن ورد بهيت وانتقل إلى مصر ، وفيه : سالم بن أبي منصور محمّد ابن أحمد بن سليمان بن القاسم الرسّي « 5 » .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 7 : 473 . ( 2 ) تاريخ الاسلام ص 38 . حوادث سنة 609 . ( 3 ) الوافي بالوفيات 15 : 96 برقم : 131 . ( 4 ) منتقلة الطالبيّة ص 293 . ( 5 ) منتقلة الطالبيّة ص 346 .