وقال العقيقي : يحيى بن القاسم الأسدي ، مولاهم ، ولد مكفوفا رأى الدنيا مرتين ، مسح أبو عبد اللّه عليه السّلام على عينيه ، وقال انظر ما ترى ، قال : أرى كوّة في البيت وقد أرانيها أبوك من قبلك . « 1 »
وعدّه الكشي من أصحاب الإجماع ، وقال : اجتمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر عليه السّلام وأصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وانقادوا لهم بالفقه ، فقالوا : أفقه الأوّلين ستة : زرارة ، ومعروف بن خرّبوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي ، قالوا : أفقه الستة زرارة ، وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري . « 2 »
فقد تبيّن من ذلك منزلة الرجل ومكانته وهو ممّن اتفقت العصابة على تصديقه .
غير أنّ هناك إبهامات تحوم حول شخصيته ، وهي :
[ ابهامات حول شخصيته ]
الأوّل : هل اسم والده : القاسم أو أبو القاسم ؟
قد وقفت على أنّ الشيخ في الرجال والفهرست وهكذا العقيقي ، عبّروا عنه بالقاسم ، وهكذا النجاشي ، غير انّه نقل قولا بأنّ كنية أبيه أبو القاسم واسمه إسحاق . والظاهر هو صحة الثاني ، لوجوه :
1 . انّ الشيخ سمّاه بأبي القاسم عند ذكره في أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام قال : يحيى بن أبي القاسم ، يكنّى أبا بصير ، مكفوف ، واسم أبي القاسم : إسحاق .
هامش
( 1 ) . الخلاصة : 264 ، القسم الثاني برقم 1687 .
( 2 ) . رجال الكشي : 206 .