الإمام الصادق عليه السّلام ، وهذا خلاف الواقع » . « 1 »
واحتمال تطرّق الاشتباه إلى نسخة الكشي بعيد جدا ، وقد قام بتصحيحه المحقّق الشيخ حسن المصطفوي بعرضها على سبع نسخ مصححة وغير مصححة والتي يرجع تاريخ كتابة بعضها إلى سنة 577 ه . « 2 »
وبذلك تبيّن انّ ما يظهر من الشيخ وغيره من كون يوسف بن الحارث من المكنّين بأبي بصير ، ممّا لا وجه له .
2 . أبو بصير عبد اللّه بن محمد الأسدي
وممّن كنّي بأبي بصير من الرواة هو عبد اللّه بن محمد الأسدي ، وهذا ما نراه في عنوان رجال الكشي ، بهذه الصورة : في أبي بصير عبد اللّه بن محمد الأسدي .
طاهر بن عيسى ، قال : حدثني جعفر بن أحمد الشجاعي ، عن محمد بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن عبد اللّه بن وضاح ، عن أبي بصير ، سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن مسألة في القرآن . . . « 3 »
هذا ولكنّ في صحته نظرا .
أوّلا : أنّ من المحتمل كون العنوان راجعا إلى النّسّاخ لا إلى المؤلف أي الكشّي .
ثانيا : لو كان العنوان من المؤلف نفسه ، فقد اشتبه الأمر على الكشّي ، لأنّ المراد من أبي بصير في السند هو يحيى بن أبي القاسم ، لا عبد اللّه بن محمد
هامش
( 1 ) . مجمع الرجال : 5 / 149 ، قسم التعليقة بتصرّف يسير .
( 2 ) . رجال الكشي : ص 20 ، قسم التعليقة .
( 3 ) . رجال الكشي : 174 برقم 299 .