شرحه على النهج ونقل عنه ، لم نعرف عنه شيئا .
وأخرج الحموئي في فرائد السمطين 2 / 276 باسناده عن ابنه أبي الفتح عنه ، عن أبي إسحاق بن أبي بكر الرازي ، عن علي بن مهرويه حديثا من أحاديث صحيفة الرضا عليه السّلام : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة . . .
روى لنا عنه أبو الحسن علي بن عبد اللّه بن محمّد بن عبد الباقي العقيلي [ ابن أبي جرادة ] بحلب ، ولم يحدثنا [ عنه ] أحد سواه ، وكانت وفاته سنة 483 فيما أظن .
وفي المشتبه وتوضيحه لابن ناصر : وأبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل الحلبي الجلي حدث عن [ ] ، روى عنه أبو الحسن علي بن عبد اللّه ابن أبي جرادة العقيلي .
والدليل على أنّ مترجمنا هو المقصود : إنّ ابن العديم ترجم في بغية الطلب لنظام الملك الطوسي ترجمة مطوّلة وذكر : إنّه ورد حلب سنة 463 وسنة 479 ، وسمع بحلب أبا الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد بن الجلي .
وهو أول شيخ ذكره له من علماء حلب ، والظاهر إنّ سماعه كان في الرحلة الثانية سنة 479 ، فإنّ الرحلة الأولى كانت سياسية ، وظهر أن الخطيب أيضا روى عن المترجم .
ومن شيوخ أبي الفتح الجلي : أبو علي الحسين بن علي بن إبراهيم الأهوازي المقرئ ، المتوفّى سنة 446 ، ورد حلب سنة 423 .
ترجم له ابن العديم في بغية الطلب ، وروى عنه ، حديثا ، وهو هذا :
أخبرنا عمي أبو غانم محمّد بن هبة اللّه بن محمّد بن أبي جرادة ، قال : أخبرني أبو الفضل هبة اللّه بن محمّد ابن أبي جرادة ، قال : حدثني الشيخ أبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن أحمد الحلبي ، قال : حدثنا الشيخ
معجم أعلام الشيعة — صفحة 94
مساهمون: السيد عبد العزيز الطباطبائي
ص٩٤