وقال أبو الحسن العمري : كان صاحب راية « محمّد بن عبد اللّه » الصفراء ، ولمّا قتل محمّد اختفى الأفطس فلمّا لقي الصادق عليه السّلام المنصور قال له : تريد أن تسدى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم يدا ؟ قال : نعم ، قال : تعفو عن ابن عمّه « الحسن بن عليّ بن عليّ » فعفا عنه .
وقال أبو نصر البخاري : سمعت جماعة يقولون : إنّ الصادق عليه السّلام كان يوصي بجماعة من عشيرته عند موته فأوصى للأفطس بثمانين دينارا ، فقالت له عجوز في البيت أتأمر له بذلك وقد قعد لك يريد أن يقتلك ؟ فقال : « أتريدين أن أكون ممّن قال تعالى
وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
لأصلنّ رحمه وإن قطع ، اكتبوا له بمائة دينار ، وهذه شهادات قاطعة من الصادق عليه السّلام أنّه ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم . . . الخ « 1 » .
[ 235 ] الأقرع
قال : لقب أحمد بن محمّد بن بندار مولى الربيع .
أقول : بل لقب « الربيع مولى أحمد » على قول الشيخ في رجاله ، ولقب « أحمد ابن محمّد بن الربيع » على قول النجاشي .
وفي الكافي في مولد العسكري عليه السّلام : إسحاق عن أحمد بن محمّد الأقرع ثمّ في خبر بعده : إسحاق عن الأقرع قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام « 2 » .
[ 236 ] الباهر
قال : لقب « عبد اللّه » وامّه امّ أخيه الباقر عليه السّلام .
وفي العمدة ، قالوا : ما جلس مجلسا إلّا بهر جماله من حضر « 3 » .
أقول : وفي نسب قريش مصعب الزبيري : امّ عبد اللّه وامّ الباقر عليه السّلام امّ عبد اللّه
هامش
( 1 ) عمدة الطالب : 339 - 340 .
( 2 ) الكافي : 1 / 509 .
( 3 ) عمدة الطالب : 252 .