ضرب عنقه في ذلك المجلس « 1 » .
[ 233 ] الأعمش
قال : لقب « سليمان بن مهران » و « معمّر بن زائدة » .
أقول : « الأعمش » إنّما هو الأوّل ، وأمّا الأخير فكان قائد الأعمش . ومرّ في الأسماء .
وروى الخطيب عن عيسى بن يونس قال : حدّثنا الأعمش بأربعين حديثا فيها ضرب الرقاب ، لم يشركني فيها غير محمّد بن إسحاق ، ربّما قال لمحمّد : من معك ؟ فيقول : عيسى ، فيقول ادخلا وأجيفا الباب ، وكان يسأله عن حديث الفتن « 2 » .
وورد في ميراث أجداد الفقيه « 3 » وميراث من علا من آبائه « 4 » .
وفي الطبري في عنوان « خروج محمّد بن عبد اللّه سنة 145 » كتب المنصور إلى الأعمش كتابا على لسان محمّد يدعوه إلى نصرته ، فلمّا قرأه قال : قد خبّرناكم يا بني هاشم فإذا أنتم تحبّون الثريد ، فلمّا رجع الرسول إلى المنصور فأخبره ، قال :
أشهد أنّ هذا كلام الأعمش « 5 » .
[ 234 ] الأفطس
هو الحسن بن عليّ الأصغر بن السجّاد عليه السّلام .
وفي عمدة الطالب : قال أبو نصر البخاري : كان بين الأفطس وبين الصادق عليه السّلام كلام ، فتوجّه الطعن عليه لذلك لا لشيء في نسبه ، وكان يقال له : رمح آل أبي طالب لطوله .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 289 .
( 2 ) تاريخ بغداد : 11 / 153 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 285 .
( 4 ) لم نقف على هذا الباب في الفقيه ، وجدناه في التهذيب : 9 / 315 .
( 5 ) تاريخ الطبري : 7 / 577 .