وروى الإكمال في باب « من شاهد القائم عليه السّلام » باسناده عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي أنّه ذكر عدد من انتهى إليه ممّن وقف على معجزات صاحب الزمان عليه السّلام ورآه من الوكلاء ببغداد ، وعدّ فيهم العمري وابنه « 1 » .
والمراد به في الجميع « عثمان بن سعيد » المتقدّم .
وأمّا رواية الكشّي في إبراهيم بن مهزيار وابنه محمّد « عن ابنه قال : لمّا حضر أبي الوفاة دفع إليّ مالا وأعطاني علامة ( إلى أن قال ) فقال : أنا العمري هات المال الّذي عندك وهو كذا وكذا ومعه العلامة ، فدفعت إليه المال ، والعمري حفص بن عمرو كان وكيل أبي محمّد عليه السّلام وأمّا أبو جعفر محمّد بن حفص بن عمرو فهو ابن العمري وكان وكيل الناحية وكان الأمر يدور عليه » « 2 » فلا عبرة بها ، لكثرة التصحيف فيها ، فما تفرّد به لا عبرة به لعدم وجوده في خبر ولا وقف فيه على أثر .
[ 155 ] العوفي
عدّه المناقب شاعر الهادي عليه السّلام .
[ 156 ] العوني الشاعر
في أنساب السمعاني : كان رافضيّا يسبّ الصحابة في شعره ، قيل : إنّ عمر بن عبد العزيز أمر به فضرب بالمدينة فمات لأجل شعره .
[ 157 ] العيّاشي
قال : لقب « جعفر بن محمّد بن مسعود » و « القاسم بن محمّد » و « محمّد ابن مسعود » .
أقول : بل ينحصر بالأخير ، وإنّما الأوّل ابن العيّاشي والثاني تلميذ العيّاشي .
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 442 .
( 2 ) الكشّي : 531 .