ولم يطعن فيه الشيخان مع كونهما بصدده بكلّ ما قدرا .
والظاهر كونه « عليّ بن الحسن بن رباط » المتقدّم ، لراويه ومن روى عنه : ابن محجوب وسعيد الأعرج .
[ 90 ] الرسي
مرّ في القاسم البرسي بن إبراهيم طباطبا .
[ 91 ] الرفاعي
روى نوادر أحكام الكافي ، عنه ، عن الصادق عليه السّلام مرّتين « 1 » .
والظاهر أنّ المراد به « محمّد بن إبراهيم الرفاعي » المتقدّم ، لا « رفاعة بن موسى » كما توهّمه الجامع لرواية أبي شعيب عن رفاعة والرفاعي فإنّه أعمّ ، وأيضا المنسوب غير المنسوب إليه .
[ 92 ] الرواسي
قال النجاشي في « محمّد بن الحسن بن أبي سارة » المتقدّم : يعرف بالرواسي .
[ 93 ] الزبيري
قال : لقب « زبير بن بكار » وابنه « عبد اللّه » وابنه « أحمد » و « عبد اللّه بن مصعب » و « عبد اللّه بن هارون » و « عبد اللّه بن عبد الرحمن » وأبوه .
ولم يذكره النجاشي إلّا لثلاثة فقال : « الزبيريّون في أصحابنا ثلاثة هذان وأبو عمر ومحمّد بن عمرو ، وأشار بقوله : « هذان » إلى « عبد اللّه بن عبد الرحمن » وأبيه .
أقول : كلامه خلط ، فإنّما قال النجاشي : « الإمامي الزبيري ثلاثة » لا مطلق الزبيري ، وقوله : « هذان » إشارة إلى « عبد اللّه بن عبد الرحمن » و « عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 422 ، 433 .