تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
قدر ما يردع ثوران الجوع ، « فنظرة » : انتظروا ، « ريثما تنتج » : حتّى تلد ، « طلاع القعب » : ملاء العس من الخشب ، « العبيط » : الطري ، « الزعاف » : السمّ ، « المقرّ » : المرّ ، « زهيدا » : قليلا « 1 » . ورواها ابن أبي الحديد عن سقيفة الجوهري « 2 » ورواها المرتضى في الشافي عن رجالهم وطرقهم « 3 » ورواها ابن طاوس في الطرائف أيضا كذلك « 4 » . وزاد بعضهم في خطبتها الأولى : ثمّ انكفأت عليها السّلام وعليّ عليه السّلام يتوقّع رجوعها ، فلمّا استقرّت بها الدار قالت له : « يا بن أبي طالب اشتملت شملة الجنين ، وقعدت حجرة الظنين ، نقضت قادمة الأجدل ، وخانك ريش الأعزل ، هذا ابن أبي قحافة يبتزّني نحلة أبي وبلغة ابنيّ ، لقد أجهر في خصامي ، وألدّ في كلامي ، وحبستني قيلة نصرها ، والمهاجرة وصلها ، وغضّت الجماعة دوني طرفها ، فلا دافع ولا مانع ، خرجت كاظمة وعدت راغمة ، أضرعت خدّك يوم أضعت حدّك ، افترست الذئاب ، وافترشت التراب ، ما كففت قائلا ولا أغنيت باطلا ، ولا خيار لي ، ليتني متّ قبل منيتي « 5 » ودون ذلّتي ، عذيري اللّه منك عاديا ومنك حاميا ، ويلاي في كلّ شارق ، مات العمد ووهنت العضد ! شكواي إلى أبي وعدواي إلى ربّي ، اللّهمّ أنت أشدّ قوّة وحولا ، وأحدّ بأسا وتنكيلا . فقال عليّ عليه السّلام : « لا ويل عليك ، الويل لشانئك ، نهنهي عن وجدك يا ابنة الصفوة ، وبقيّة النبوّة ، فما ونيت عن ديني ، ولا أخطأت مقدوري ، فإن كنت تريدين البلغة ، فرزقك مضمون ، وكفيلك مأمون ، وما أعدّ لك أفضل ممّا قطع عنك فاحتسبي اللّه فقالت : حسبي اللّه ، وأمسكت « 6 » . ونقل ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب سقيفة الجوهري : أنّ أبا بكر لمّا سمع خطبة فاطمة عليها السّلام في فدك شقّ عليه مقالتها ، فصعد المنبر فقال : « أيّها الناس ما هذه
هامش
( 1 ) معاني الأخبار : 356 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 233 . ( 3 ) الشافي : 4 / 70 - 75 . ( 4 ) الطرائف : 263 - 265 . ( 5 ) في البحار : هينتي ( 6 ) بحار الأنوار : 43 / 148 .