تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
القرآن عشر رضعات يحرمن ثمّ نسخن ب « خمس معلومات يحرمن » فتوفّي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم وهنّ ممّا يقرأ من القرآن « 1 » . ومن المضحك ! أنّ سنن أبي داود روى عن أبي سلمة أنّ عائشة حدّثته أنّ النبيّ قال لها : « إنّ جبرئيل يقرأ عليك السلام » فقالت : وعليه السلام ورحمة اللّه « 2 » فهل عائشة أصدق أم اللّه تعالى في قوله :
وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
وفي قوله عزّ وجلّ :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ . . .
الآية باعتراف عمر بنزولها فيها وفي صاحبتها . وفي سيرة ابن هشام قال ابن إسحاق : حدّثني بعض آل أبي بكر أنّ عائشة كانت تقول : ما فقد جسد النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ولكنّ اللّه أسرى بروحه « 3 » . ومن المضحك ! أنّ ابن حجر قال في تقريبه : هي أفضل أزواج النبيّ إلّا خديجة ففيها خلاف شهير . فيقال لإخواننا : هل للجزاف حدّ ؟ والخلاف في كونها أفضل أم خديجة كالخلاف في أن يقال : محمّد بن عبد اللّه أفضل أم أبو الحكم بن هشام المعروف ب « أبي جهل » في الإسلام ، وأين تالية النبيّ صلّى اللّه عليه واله من ثالثة امرأة نوح وامرأة لوط ؟ بل أين هي من امّ سلمة ؟ ألم يسمعوا اللّه تعالى يقول :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
وامّ سلمة كانت مؤمنة بنصّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وكانت تلك فاسقة بنصّ اللّه تعالى وبالعيان في ارتكابها كلّ فسوق وعصيان . نعم ، كونها أشهر أزواجه صلّى اللّه عليه واله بما فعلت أيّام النبيّ صلّى اللّه عليه واله معه وبعده مسلّم .

[ 151 ] عكرشة بنت الأطش

روى بلاغات نساء « أحمد بن أبي طاهر البغدادي » أنّها دخلت على معاوية ،
هامش
( 1 ) سنن أبي داود : 2 / 224 . ( 2 ) سنن أبي داود : 4 / 359 . ( 3 ) السيرة النبوية : 2 / 34 .