[ 40 ] امّ سنان بنت خيثمة
روى بلاغات نساء « أحمد بن أبي طاهر » أنّ مروان حبس غلاما من بني ليث ، فخرجت امّ سنان جدّته لأبيه إلى معاوية ، فقال لها : ما أقدمك أرضي وقد عهدتك تشنأينني وتحضّين عليّ عدوّي ؟ قالت : إنّ لبني عبد مناف أخلاقا طاهرة وأعلاما ظاهرة ، لا يجهلون بعد علم ولا يسفهون بعد حلم ولا يتعقّبون بعد عفو ، فأولى الناس باتّباع سنن آبائه لأنت ، قال : صدقت نحن كذلك ، فكيف قولك :
عزب الرقاد فمقلتي ما ترقد * والليل يصدر بالهموم ويورد
يا آل مذجح لا مقام فشرّدوا * إنّ العدوّ لآل أحمد يقصد
هذا عليّ كالهلال يحفّه * وسط السماء من الكواكب أسعد
خير الخلائق وابن عمّ محمّد * وكفى بذاك لمن شناه تهدّد
ما زال مذ عرف الحروب مظفّرا * والنصر فوق لوائه ما يفقد
قالت : كان ذلك وأنّا لنطمع بك خلفا ، فقال رجل من جلسائه : كيف ؟ وهي القائلة :
أما هلكت أبا الحسين فلم تزل * بالحقّ تعرف هاديا مهديّا
فاذهب عليك صلاة ربّك ما دعت * فوق الغصون حمامة قمريّا
قد كنت بعد محمّد خلفا لنا * أوصى إليك بنا فكنت وفيّا
فاليوم لا خلف نؤمّل بعده * هيهات نمدح بعده إنسيّا « 1 » .
[ 41 ] امّ شريك
عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله .
وفي أنساب البلاذري : تزوّج النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم غزية بنت دودان من عامر بن لؤي ،
هامش
( 1 ) بلاغات النساء : 63 .