تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
ابن عساكر وزاد : أنّ دعبلا أنشد المأمون قبل البيت الأخير بيتين قالهما في قصيدته وهما :
قبران في طوس خير الناس كلّهم * وقبر شرّهم هذا من العبر
ما ينفع الرجس من قبر الزكيّ ولا * على الزكيّ بقرب الرجس من ضرر « 1 »

[ 389 ] المبرّد

في المعجم : لقّب محمّد بن يزيد ب « المبرّد » لأنّه لمّا صنّف المازني كتاب الألف واللام سأله عن دقيقه وعويصه ، فأجابه بأحسن جواب ، فقال له المازني : « قم فأنت المبرّد » بكسر الراء - أي : المثبت للحقّ - فحرّفه الكوفيّون وفتحوا الراء . وكان متّهما بالوضع في اللغة وأرادوا امتحانه فسألوه عن القبعض ، فقال : هو القطن وأنشده : « كأنّ سنامها حشى القبعضا » فقالوا : إن كان صحيحا فهو عجيب وإن كان مختلقا فهو أعجب « 2 » . وكان ناصبيّا ، وأمّا قول ابن أبي الحديد : « نسب إلى رأي الخوارج لإطنابه في كامله في ذكرهم » « 3 » فغلط ، فإنّه روى ذمّهم وروى حديث اعتراض رئيسهم على النبيّ صلّى اللّه عليه واله وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : « سيكون من ضئضئ هذا قوم يمرقون من الدين » وفسّر قول النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم « من ضئضئ هذا » أي من جنس هذا « 4 » . وقال - أيضا - : « كان نافع بن الأزرق رجع إلى ابن عبّاس في تفسير القرآن ثمّ غلبت عليه الشقوة » « 5 » فكيف يصحّ ما نسب إليه .

[ 390 ] المتنبّي

قال ابن الفارح : حكي عنه أنّه اخرج ببغداد من الحبس إلى مجلس عليّ بن
هامش
( 1 ) الغدير : 2 / 375 - 376 . ( 2 ) معجم الأدباء : 19 / 112 - 113 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة : 5 / 77 . ( 4 ) الكامل : 2 / 161 - 162 ، 182 . ( 5 ) الكامل : 2 / 161 - 162 ، 182 .