ومن فتاويه الشاذّة : جواز الوصال في الصيام بالإفطار في السحر بدون كراهة ، إذا كانت الليلة من شهر اليوم ومع الكراهة إذا كانت من شهر آخر ، فقال :
« لا يستحبّ الوصال الدائم في الصيام لنهي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم عن ذلك ، ولا بأس بما كان منه يوما وليلة ويفطر في السحر ، ويكره أن يصل الليلة هي من أوّل الشهر باليوم الّذي هو آخر الشهر » « 1 » وهو خلاف إجماع الإماميّة وإن دلّ عليه خبر حفص عن الصادق عليه السّلام وإنّما كان الوصال للنبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم كما رواه الفقيه « 2 » .
[ 1113 ] ابن الجوزي
هو « عبد الرحمن بن عليّ الناصبي » ومن نصبه أنّه قال في كتاب موضوعاته :
إنّ أخبار « سدّ الأبواب إلّا باب عليّ » موضوعة ، والصحيح خبر فتح خوخة لأبي بكر « 3 » ، مع أنّه اعترف ابن أبي الحديد منهم بأنّ خبر « خوخة أبي بكر » من وضع البكريّة في مقابل أخبار سدّ الأبواب إلّا باب أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » .
وأنكر أيضا كثيرا من أخبار فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام الواردة من طرقهم المستفيضة بل المتواترة ، بل الخبيث روى خبر مصوّرية الصدّيقة عليها السّلام لآدم وحوّاء في الجنّة عن أبي محمّد العسكري عليه السّلام وقال : إنّه ليس بشيء « 5 » .
وعابه الذهبي في « أبان بن يزيد العطّار » بأنّه في المختلف فيهم يسرد الجرح ويسكت عن التوثيق .
[ حرف الحاء ]
[ 1114 ] ابن حاتم
مرّ في « عليّ بن حاتم » قول الشيخ في الفهرست : وابن حاتم يومئذ حيّ .
وعدّ الشيخ في رجاله في من لم يرو عن الأئمّة عليهم السّلام « أحمد بن عليّ
هامش
( 1 ) نقله عنه في المختلف : 3 / 506 .
( 2 ) الفقيه : 2 / 172 .
( 3 ) الموضوعات : 366 - 367 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة : 11 / 49 .
( 5 ) الموضوعات : 415 .