[ 867 ] أبو مرهف
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السّلام .
وروى آخر الروضة عنه ، عنه عليه السّلام قال : يا أبا مرهف ، قلت : لبّيك ، قال : أترى قوما حبسوا أنفسهم على اللّه عزّ وجلّ لا يجعل لهم فرجا ؟ بلى واللّه ليجعلنّ لهم فرجا « 1 » .
أقول : روى عنه عليه السّلام بعد حديث نوح الروضة .
[ 868 ] أبو مريم
عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السّلام .
وفي تاريخ اليعقوبي : كان أبو مريم القرشي المكّي صديقا لعليّ عليه السّلام فقدم على عليّ عليه السّلام فقال له : ما أقدمك ؟ قال : واللّه ! ما جئت في حاجة ، ولكن عهدي بك قديم فأحببت أن أراك ، ولو اجتمع أهل الأرض عليك لأقمتهم على الطريق ، فقال له عليّ عليه السّلام : إنّي واللّه ! لصاحبك الّذي تعلم ، ولكن منيت بشرار خلق اللّه إلّا من رحم اللّه ، يدعونني فآبى عليهم ثمّ أجيبهم فيتفرّقون عنّي . والدنيا محنة الصالحين ، جعلنا اللّه وإيّاك منهم ، ولولا ما سمعته من حبيبي لضاق ذرعي غير هذا الضيق ، سمعته يقول : الجهد والبلاء أسرع إلى من أحبّ اللّه وأحبّني من السيل إلى مجاريه « 2 » .
وفي تاريخ بغداد ، عن أبي مريم قال : قال عليّ عليه السّلام : انطلق بي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إلى الأصنام فقال : « اجلس » فجلست إلى جنب الكعبة ، ثمّ صعد على منكبي ثمّ قال : « انهض بي » فنهضت به ، فلمّا رأى ضعفي تحته قال : « اجلس » فجلست وأنزلته عنّي وجلس لي النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم ثمّ قال لي : « اصعد على منكبي » فصعدت على منكبيه ثمّ نهض بي ، فلمّا نهض بي خيّل لي أنّي لو شئت نلت السماء ، وصعدت
هامش
( 1 ) روضة الكافي : 274 .
( 2 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 205 .