وكان على الشيخ عدّه في رجاله في أصحاب الصادق عليه السّلام .
أقول : وورد في سلف الكافي « 1 » وكذبه « 2 » وبعد إيلائه « 3 » وفي حدّ قذف الفقيه « 4 » .
[ 864 ] أبو مخنف
قال : هو لوط بن يحيى .
أقول : اشتهاره بالكنية لا يحتاج إلى بيان .
وروى - كما نقل المعتزلي عند كلامه عليه السّلام في ذمّ أهل البصرة - أنّ رجلا قام إلى عليّ عليه السّلام فقال : أيّ فتنة أعظم من هذه ؟ أنّ البدريّة ليمشي بعضها إلى بعض بالسيف ، فقال عليه السّلام له : ويحك ! أتكون فتنة أنا أميرها وقائدها ! والّذي بعث محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم بالحقّ وكرّم وجهه ، ما كذبت ولا كذبت ولا ضللت ولا ضلّ بي ، وأنّي لعلى بيّنة من ربّي بيّنها اللّه لرسوله وبيّنها رسوله لي . . . الخبر « 5 » .
ويأتي في « امّ سلمة » خبر آخر له .
[ 865 ] أبو مدينة الدارمي
روى أسد الغابة عنه قال : كان الرجلان من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا التقيا لم يتفرّقا حتّى يقرأ أحدهما على الآخر
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ . . .
إلى آخر السورة ثمّ يسلّم أحدهما على الآخر .
[ 866 ] أبو مرثد
قال : اسمه « كناز بن حصين » كما مرّ .
أقول : وقيل بالعكس : حصين بن كناز .
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 201 .
( 2 ) الكافي : 2 / 342 .
( 3 ) الكافي : 6 / 135 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 49 .
( 5 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 265 .