تراقيهم ، يقتلهم أحبّهم إليّ وأحبّهم إلى اللّه تعالى » قال أبو قتادة ، فقلت :
يا امّ المؤمنين فأنت تعلمين هذا فلم كان الّذي منك ؟ قالت : يا أبا قتادة ، وكان أمر اللّه قدرا مقدورا « 1 » .
[ 776 ] أبو قتادة القمّي
قال : هو « عليّ بن محمّد بن حفص » المتقدّم .
أقول : ويمكن الاستدلال لإطلاقه عليه أنّ في آخر طريق النجاشي ثمّة :
محمّد بن أبي خالد البرقي عن أبي قتادة بكتابه .
لكن في باب ذبح التهذيب في « خبر تسمية الذابح غير صاحب الذبيحة » في نسخة عن أبي قتادة ، عن محمّد بن حفص . وفي أخرى : عنه ، عن عليّ بن حفص « 2 » .
وفي نقل الوسائل : عن أبي قتادة محمّد بن حفص « 3 » .
وفي نقل الوافي « عن أبي قتادة عليّ بن محمّد بن حفص » « 4 » وهو الأصحّ ، لعنوان النجاشي المتقدّم له كذلك في الأسماء ، ولتصديق « خبر أيّام الذبح في منى » له .
ويشهد للإطلاق خبر مولد كاظم الكافي عليه السّلام « 5 » وخبره في « ما يأخذ السلطان من الخراج » « 6 » وخبر زيادات تلقين التهذيب في أوائله في تغسيل الميّت في الفضاء « 7 » ، وخبره في أواخره في إنقاذ الحسين عليه السّلام للمختار من النار « 8 » ، وخبره في الصلاة على أمواته في آخر صلاة « 9 » وخبره في أواخر صفة وضوئه « 10 » .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 1 / 160 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 222 .
( 3 ) الوسائل : 10 / 128 .
( 4 ) الوافي : 14 / 1158 .
( 5 ) الكافي : 1 / 477 .
( 6 ) الكافي : 3 / 543 .
( 7 ) التهذيب : 1 / 431 .
( 8 ) التهذيب : 1 / 466 .
( 9 ) التهذيب : 3 / 320 .
( 10 ) التهذيب : 1 / 98 .