[ 543 ] أبو عبد اللّه البزوفري
في توقيعات الغيبة : قال أبو محمّد العمري الأطرفي : كنت بمدينة قم فجرى بين إخواننا كلام في أمر رجل أنكر ولده ، فأنفذوا رجلا إلى الشيخ ( إلى أن قال ) وأمره أن يذهب إلى « أبي عبد اللّه البزوفري ، أعزّه اللّه » ليجيب عن الكتاب ، فصار إليه وأنا حاضر فقال أبو عبد اللّه : « الولد ولده وواقعها في يوم كذا وكذا في موضع كذا وكذا ، فقل له : فليجعل اسمه محمّدا » فرجع الرسول إلى البلد وعرفهم ووضح عندهم القول ، وولد الولد وسمّي محمّدا « 1 » .
ومقتضى الخبر كونه من سفراء الحجّة عليه السّلام ، والظاهر كونه « الحسين بن عليّ بن سفيان » المتقدّم ، حيث قال الشيخ في الرجال في ذاك : يكنّى . . . الخ .
وفي عتق التهذيب في خبر « سريّة لم يعتقها ومات » أبو عبد اللّه البزوفري ، عن أحمد بن إدريس « 2 » .
وقال الشيخ في رجاله في « أحمد بن جعفر بن سفيان » المتقدّم : ابن عمّ أبي عبد اللّه . ويأتي في البزوفري .
[ 544 ] أبو عبد اللّه البصري
قال : هو « أبان بن عبد الرحمن » المتقدّم .
أقول : أبان ذاك وإن وصفه الشيخ في رجاله ب « أبي عبد اللّه البصري » إلّا أنّه لم يعبّر عنه به ، بل ورد في الخبر بالاسم والنسب فقط ، وإنّما أبو عبد اللّه البصري ميمون والد « عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه » المتقدّم ، فمرّ في عبد الرحمن رواية الكشّي ، عن عليّ بن فضّال كون أبي عبد اللّه والد عبد الرحمن رجلا من أهل البصرة . وقد صرّح ابن حجر في كناه بكون « أبي عبد اللّه البصري » هو ميمون .
ويأتي في أبي عبد اللّه الشيباني .
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي : 187 .
( 2 ) التهذيب : 8 / 239 .