فقال : انشد اللّه من شهد يوم غدير خمّ إلّا قام ، فقام سبعة عشر رجلا منهم أبو قدامة الأنصاري . . . الخبر .
وقال في عنوانه عليه السّلام : روى يزيد بن هارون ، عن فطر ، عن أبي الطفيل ، عن بعض أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : كان لعليّ عليه السّلام من السوابق ما لو أنّ سابقة منها بين الخلائق لوسعتهم خيرا « 1 » .
وروى الطبري - في الجمل ، في عنوان بعث عليّ عليه السّلام ابنه من ذي قار - عن الشعبي ، عن أبي الطفيل قال : قال عليّ عليه السّلام : يأتيكم من الكوفة اثنا عشر ألف رجل ورجل ، قال : فقعدت على نجفة ذي قار ، فأحصيتهم فما زادوا رجلا ولا نقصوا رجلا « 2 » .
وتوهّم ابن شاهين أنّ اسمه عمرو ، فعنونه أسد الغابة عنه وروى عن عمرو بن واثلة قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم : عجبت من أقوام يقادون إلى الجنّة بالسلاسل وهم يتقاعسون عنها ! قالوا : وكيف ؟ قال : أقوام من العجم سبتهم المهاجرون يدخلونهم في الإسلام وهم كارهون . . . الخ . ولا بدّ أنّه صحّف .
[ 498 ] أبو طلحة الأنصاري
قال : هو « زيد بن سهل » - المتقدّم - الحسن .
أقول : بل القبيح ، فهو الّذي وكّله عمر بضرب رقبة أمير المؤمنين عليه السّلام لو خالف وصيّته في الشورى .
وفي الطبري : قال عليّ عليه السّلام لعمّه العبّاس في الشورى : عدلت الخلافة عنّا ، قال : وكيف ؟ قال : قرن بي عثمان ، وقال : كونوا مع الأكثر ( إلى أن قال ) فالتفت عليه السّلام فرأى أبا طلحة فكره مكانه ، فقال له عليه السّلام : لا ترع أبا الحسن « 3 » .
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 4 / 23 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 500 .
( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 229 - 230 .