السبيل إلى تثبيت حجّة ولا يمكنك إدلاء الحجّة فتدفع ذلك عن نفسك ، فيسفك دم بعض موالينا بدم كافر ، عليكم بالاغتيال . قال محمّد بن عيسى : فما زال إسحاق يطلب ذلك أن يجد السبيل إلى أن يغتالهما بقتل ، وكانا قد حذّراه لعنهما اللّه « 1 » .
أقول : بل قال الكشي : حدّثني محمّد بن قولويه والحسين بن الحسن بن بندار القمّي قالا : حدّثنا سعد . . . الخ . وفيه : « وإيّاك والفتك » لا : القتل .
ثمّ عنوان الكشّي له مع جمع هكذا : في هاشم بن أبي هاشم وأبي السمهري وابن أبي الزرقاء وجعفر بن واقد وأبي النمير « 2 » .
ولكن قال الوسيط : يظهر من الكشّي أن يكون اسمه « جعفر بن واقد » لأنّه قال في العنوان : « في هاشم بن أبي هاشم وأبي السمهري وابن أبي الزرقاء » ثمّ روى هذا الخبر وما مرّ في جعفر ، فلو لا الاتّحاد كان ينبغي ذكر جعفر - أيضا - في العنوان .
وهو كما ترى ، فجعفر ذكر في العنوان ولا بدّ أنّ نسخته من الكشّي كانت ناقصة .
[ 435 ] أبو سمينة
ورد في زيادات فرائض التهذيب « 3 » . ومرّ في محمّد بن عليّ .
[ 436 ] أبو السنابل
قال : هو « حبّة بن بعكك » المتقدّم .
أقول : كون اسمه « حبّة » قول ، وقيل : اسمه عمرو .
وكيف كان : كان من المؤلّفة ، وخبره « أنّ عدّة الحامل المتوفّى عنها زوجها الوضع » وضع .
هامش
( 1 ) الكشّي : 529 .
( 2 ) في الكشّي : وأبي الغمر .
( 3 ) التهذيب : 9 / 393 .