تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
عنه ما دامت رطبة » وكان يوصي - أيضا - إذا متّ فضعوا في قبري معي جريدتين ، فمات في مفازة بين كرمان وقومس ، فقالوا : كان يوصينا أن نضع في قبره جريدتين وهذا موضع لا نصيبهما فيه ، فبيناهم كذلك طلع عليهم ركب من قبل سجستان فأصابوا معهم سعفا فأخذوا منه جريدتين ، فوضعوهما معه في قبره « 1 » . وفي الأسد : روى عنه قال : أنا قتلت ابن خطل يوم الفتح وهو متعلّق بأستار الكعبة . وروى الخطيب عن أبي مجلز قال : إنّ الّذين خرجوا على عليّ عليه السّلام بالنهروان كانوا أربعة آلاف في الحديد ، فركبهم المسلمون فقتلوهم ولم يقتل من المسلمين إلّا تسعة رهط ، فإن شئت فاذهب إلى أبي برزة فاسأله فإنّه قد شهد ذلك « 2 » .

[ 64 ] أبو بشر

قال : كنية جمع منهم فديك والفرات بن عمرو . أقول : يمكن القول بانصرافه إلى الثاني بقول الشيخ في الرجال فيه : « يكنّى أبا بشر » إلّا أنّ الشيخ عدّه في أصحاب الباقر عليه السّلام . وغفل عنه المصنّف هنا وإن ذكره في عنوان قبله غفلة ، وهو غيرهما ، حيث إنّ الأوّل من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم والثاني من أصحاب عليّ عليه السّلام .

[ 65 ] أبو بشير الأنصاري

عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السّلام . وعدّه الاستيعاب في أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم وجعل حديثه عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم النهي عن الصلاة عند طلوع الشمس حتّى ترتفع ، وأنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم حرم ما بين لابتيها « يعني المدينة » ، وأنّ الحمّى من فيح جهنّم ، واستظهر كونه الحارث بن خزيمة الأنصاري .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 1 / 182 - 183 . ( 2 ) المصدر السابق .
قاموس الرجال — صفحة 224 | الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) / مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة