طلبا من جبلة بن عمرو الّذي كان يطعن في عثمان أن يكفّ عنه ، فقال لهما :
لا ألقى اللّه تعالى وأقول :
رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا
.
[ 38 ] أبو الأشهب
قال : هو جعفر بن الحارث ومحمّد بن يزيد المتقدّمان .
أقول : وفي طريق فهرست الشيخ إلى أبي ذر جندب - المتقدّم - : « العبّاس بن بكار ، عن أبي الأشهب ، عن أبي رجاء العطاردي قال : خطب أبو ذر . . . الخ » . ولم يعلم أنّه أحدهما أو غيرهما .
والتحقيق : أن يقال : إنّ أبا الأشهب النخعي هو جعفر بن الحارث فقط كما صرّح به الذهبي ويفهم من رجال الشيخ في عنوان جعفر بن حارث ، وإنّ أبا الأشهب العطاردي هو جعفر بن حيّان كما صرّح به ابن حجر ، وهو الوارد في طريق أبي ذر ، بقرينة من روى عنه .
[ 39 ] أبو الأغرّ النخّاس
قال : ذكره المشيخة جاعلا طريقه إليه صفوان وابن أبي عمير « 1 » .
أقول : وعدم عنوان الشيخ له في الرجال مع عموم موضوعه غفلة ، وكان عليه عدّه في أصحاب الصادق عليه السّلام فروى عنه عليه السّلام في أبوال دوابّ الكافي وراويه عليّ بن الحكم « 2 » .
[ 40 ] أبو الأكراد
ورد في الزيادات بعد إجارات التهذيب « 3 » .
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 429 .
( 2 ) الكافي : 3 / 58 .
( 3 ) التهذيب : 7 / 234 .